رفيق العجم
80
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
- سمعت أبا يزيد يقول : طلبت اللّه ثلاثين سنة فإذا أنا ظننت أني أردته فإذا هو أرادني . ( بسط ، شطح ، 69 ، 14 ) - الأسماء كلها أسماء الصفات ؛ و " اللّه " اسم الذات . الاسم علامة المعنى ؛ والمعنى علامة تعرف بها الذات ؛ والأسماء علامة تعرف بها الصفات ؛ والصفات علامة تعرف بها الذات ؛ فمن أقرّ بالصفات ولم يقرّ بالذات فليس بمسلم . ومن أقرّ بالذات قبل الصفات فيسمّى مسلما ويجب أن يقرّ بالصفات . والدليل على ذلك ، لو أن رجلا قال : لا إله إلّا الرحمن ، أو لا إله إلّا الرحيم ؛ ثم يأتي على الأسماء كلها ، لا يكون مسلما حتى يقول : لا إله إلّا اللّه . ومن أقرّ بهذا الاسم الواحد ، وهو اللّه ، فالأسماء كلها داخلة في هذا الاسم ، وخارج منها . يخرج من هذا الاسم معاني الأسماء كلها ، وتدخل في هذا الاسم وجوه الأسماء ، ولا يحتاج هذا الاسم من اسم سواها . ( بسط ، شطح ، 82 ، 14 ) - قال أبو يزيد : عرفت اللّه باللّه ، وعرفت ما دون اللّه بنور اللّه . ( بسط ، شطح ، 129 ، 15 ) - سمعت أبا يزيد يقول : غلطت في ابتداء أمري في أربعة أشياء : توهّمت أني أذكره ( اللّه ) وأعرفه وأحبّه وأطلبه . فلما انتهيت رأيت ذكره سبق ذكري ، ومحبّته سبقت محبّتي ومعرفته سبقت معرفتي ، وأن طلبه سبق طلبي . ( بسط ، شطح ، 163 ، 21 ) - قال أبو يزيد : رأيت اللّه في المنام فقلت : كيف يكون الطريق إليك ؟ قال : إذا انقطعت عن نفسك وصلت . ( بسط ، شطح ، 173 ، 1 ) - " لما خلق اللّه العقل قال له : من أنا فسكت ، فكحله بنور الوحدانية فقال : أنت اللّه " فلم يكن للعقل أن يعرف اللّه إلّا باللّه . ( طوس ، لمع ، 63 ، 6 ) - اسم اللّه الأعظم هو : اللّه ؛ لأنه إذا ذهب عنه الألف يبقى للّه وإن ذهب عنه اللام يبقى له ، فلم تذهب الإشارة ، وإن ذهب عنه اللام الآخر فيبقى هاء وجميع الأسرار في الهاء ؛ لأن معناه : هو ، وجميع أسماء اللّه تعالى إذا ذهب عنه حرف واحد يذهب المعنى ولم يبق فيه موضع الإشارة ، ولا تحمل العبارة فمن أجل ذلك لا يسمّى به غير اللّه تعالى . ( طوس ، لمع ، 125 ، 1 ) - سئل ذو النون ، رحمه اللّه : بماذا عرفت اللّه تعالى ؟ فقال عرفت اللّه باللّه ، وعرفت ما سوى اللّه برسول اللّه عليه الصلاة والسلام . ( طوس ، لمع ، 145 ، 20 ) - من لاذ باللّه نجا باللّه * وسرّه مرّ قضاء اللّه إن لم تكن نفسي بكفّ اللّه * فكيف أنقاد لحكم اللّه للّه أنفاس جرت للّه * لا حول لي فيها بغير اللّه . ( طوس ، لمع ، 318 ، 9 ) - اجتمعت الصوفية على أن اللّه واحد أحد فرد صمد قديم عالم قادر حيّ سميع بصير عزيز عظيم جليل كبير جواد رؤوف متكبّر جبّار باق أول إله سيّد مالك ربّ رحمن رحيم مريد حكيم متكلّم خالق رازق موصوف بكل ما وصف به نفسه من صفاته مسمّى بكل ما سمّى به نفسه ، لم يزل قديما بأسمائه وصفاته غير مشبه للخلق بوجه من الوجوه . لا تشبه ذاته الذوات ولا صفته الصفات ، لا يجري عليه شيء من سمات المخلوقين الدالّة على حدثهم . لم يزل سابقا